spot_img

ذات صلة

جمع

العالمية ” بريانكا شوبرا ” تكشف وجه ابنتها لأول مرة … صور | فن وثقافة

من خلال موقع شبكة جدة الإحبارية تستعرض معكم في...

إطلاق أجهزة ASUS Vivobook Go 15 OLED و Vivobook Go 14 مع معالجات AMD Ryzen 7000 جدة الاخبارية

من خلال موقع شبكة جدة الإحبارية تستعرض معكم في...

إصدار OnePlus 11 5G US يظهر على منصة FCC مع دعم Wi-Fi 7 جدة الاخبارية

من خلال موقع شبكة جدة الإحبارية تستعرض معكم في...

تسريبات جديدة عن ساعة Amazfit GTR Mini الذكية جدة الاخبارية

من خلال موقع شبكة جدة الإحبارية تستعرض معكم في...

اسهل طريقة كي توعي طفلك ضد التحرش الجنسي؟

اسهل طريقة كي توعي طفلك ضد التحرش الجنسي؟ لقد أصبح التحرش بالأطفال شائعًا من قِبَل أفراد العائلة أو الخادمات أو السائقين أو المعلمين أو المدربين. ووفقًا لما ذكر موقع مصر العربية أن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية المصري أكد أن62.6% من ضحايا التحرش والاعتداء الجنسي في مصر لا يتجاوز عمرهم الـ 20 عامًا، ونصفهم من الأطفال ما دون الـ 15عامًا.ومن هنا يهدف هذا المقال إلى تعريف المربين بكيفية توعية أطفالهم ضد التحرش الجنسي من خلال التربية الجنسية السليمة.

كيف تحدث طفلك عن خصوصية أجزاء جسمه واختلافها؟

يمكن أن تكون البداية بالحديث عن الجسم بشكل عام. قل له إن جسمه ملكه، وأنه من المهم أن يعتني به، عن طريق الأكل الصحي، والنظافة، والرياضة، وارتداء الملابس المناسبة صيفًا وشتاءً، والذهاب إلى الطبيب عندما يمرض.من الممكن إجراء حوار عن أجزاء الجسم بشكل عام، وتعريف الطفل أن لكل عضو من أعضاء جسمه وظيفة مختلفة وطريقة خاصة في التعامل معها. فهناك أجزاء ظاهرة من جسمه، وهناك أعضاء لا يصح أن يراها أو يلمسها غيره عنده، ولا يراها هو أو يلمسها عند أحد، هذه الأعضاء هي تلك التي تغطيها الملابس الداخلية. يمكن أن تساق له تلك المعلومات مثلاً في سياق أنه عندما كان صغيرًا كان أبواه يغيران له الحفاضات، ولكنه الآن كبر ولا يصح لأحد أن يطلع على كل جسمه، حتى لو كان أحد الأقارب أو مهما كان الطفل يحبه. فنعلّم الطفل أن يدخل الحمام منفردًا دون حاجة لمساعدة أحد، ونفهمه أننا نساعده حتى يتمكن من العناية بنفسه دون مساعدة، ونعوّده على إغلاق باب الحمام عليه. وهنا قد يثور التساؤل التالي:

هل نسمي الأعضاء الخاصة بأسمائها الحقيقية أم بأسماء رمزية؟

أجمعت الآراء على ضرورة تسمية أعضاء الطفل بأسمائها الحقيقية.فهناك الفَرْج الذي يتكون من قُبُل ودُبُر، القُبُل عند المرأة به فتحتان: المِهبَل وفتحة البول، وعند الرجل فتحة واحدة في القضيب. وهناك المقعدة/ المؤخرة والخصيتان والثديان. لن نحتاج إلى تعريف الطفل بكل هذه التفاصيل التشريحية مرة واحدة. فغالبًا لن نستخدم من تلك المسميات في حياتنا اليومية سوى القليل، والباقي يعرفه بالتدريج في سياق تعليمي عند تعريفه بأسماء أعضاء جسمه أو عند قراءة كتاب أو شرح معلومة معينة حسب سنه واستيعابه. وأهمية معرفة الطفل للأسماء الصحيحة لأعضائه الخاصة تتلخص في الآتي:

  • التسمية الصحيحة تساعد الطفل على تقبل جسده، أما استخدام الأسماء الرمزية فيدفع الطفل إلى الاعتقاد بأن جسده شيء مخٍز أو مخجل عليه الخوف منه، مما قد يدفعه إلى الخجل من إخبارك إذا تم لمسه لمسة غير سوية، أو من سؤالك إذا خطر له سؤال في هذا الجانب فيستقي معلوماته من مصادر مشكوك في صحتها.
  • التثقيف الجنسي عملية تراكمية، ولذلك فإن التسمية الصحيحة ستساعدك في إجابات تساؤلات الطفل الجنسية وهو يكبر، وفي شرح التغييرات التي تحدث للجسم عندما يوشك الطفل على البلوغ، دون تحويل الأمر إلى مزاح أو التقليل من أهميته.
  • عندما يكون هناك مشكلة طبية في تلك الأعضاء يكون من الأسهل للطفل أن يخبرك أو يخبر الطبيب بدقة أكبر.
  • إذا تعرض الطفل للتحرش، يكون كلامه دقيقًا وله وزن أكبر عندما يخبر شخصًا بالغًا، أو إذا تقرر تقديم بلاغ أو رفع قضية.
  • إذا لم نعلم الطفل الأسماء الصحيحة في المنزل، فسوف يتعلم أسماء خاطئة خارج المنزل من الأقران أو وسائل الإعلام.

قد يخشى البعض من ترديد الطفل لتلك المسميات أمام الناس مما يسبب له الشعور بالحرج. ويمكن الوقاية من ذلك بإفهام الطفل ما ذكر سابقًا من أن هذه الأعضاء خاصة لا يراها ولا يلمسها غيره، وبالمثل لا نتحدث عنها أمام الآخرين (إلا مع الوالدين أو الطبيب في حضور الوالدين). نفهمه كذلك أنه كما أن هناك ملابس نرتديها في المنزل وأخرى خارجه، فإن هناك موضوعات يمكن أن نتحدث عنها في المنزل ولا نتحدث عنها خارجه كالحديث عن الأعضاء الخاصة وما يخص ماليات الأسرة إلخ. وإذا حدث وذكر أحد تلك الأسماء أمام الآخرين، فلننتحِ به جانبًا ونذكره بالكلام السابق دون تعنيف حتى لا يخشى الرجوع إلى الأهل عندما يكون لديه أسئلة في هذا الصدد.

spot_imgspot_img