spot_img

ذات صلة

جمع

ذكرى رحيل عادل أدهم .. سينما الهناجر تحتفل بالبرنس | فن وثقافة

من خلال موقع شبكة جدة الإحبارية تستعرض معكم في...

أسعار التذاكر تصل لـ41000 جنيه.. حفلات عيد الحب بمصر | فن وثقافة

من خلال موقع شبكة جدة الإحبارية تستعرض معكم في...

تغريم محمد رمضان 10 آلاف دولار .. تفاصيل | فن وثقافة

من خلال موقع شبكة جدة الإحبارية تستعرض معكم في...

استخدامات جديدة لهاتفك الذكي ربما لا تعرفها | تكنولوجيا

من خلال موقع شبكة جدة الإحبارية تستعرض معكم في...

الجوالات الذكية وتأثيراتها السلبية.. كيف نحمي أدمغتنا؟

بعد ما يقارب ثلاث سنوات من انتشار فيروس كورونا زاد استخدام الشاشات المختلفة بشكل كبير، خاصة بين الأطفال. وقد ارتفع متوسط الوقت الذي يقضيه الأطفال في التحديق بالشاشات إلى 52% منذ بداية الوباء، وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في المجلة الطبية JAMA Pediatrics.

من المؤكد أن الجوالات الذكية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا، ولكن ما هو تأثير كل هذا التمرير والتحديق في أدمغتنا؟ وما الذي يمكن أن نفعله لحماية أنفسنا وأطفالنا؟

اقرأ أيضًا:

دراسة: الجوالات الذكية تسبب الحساسية والربو

– ما هي التأثيرات السلبية للجوالات الذكية في البشر؟

التأثيرات السلبية للجوالات الذكية على البشر

1- الجوالات الذكية تؤثر في طريقة التفكير

على الرغم من عدم وجود دليل واضح حتى الآن على أن الجوالات الذكية لها تأثير سلبي طويل المدى في الدماغ إلا أن خبراء الصحة قلقون من أن الاستخدام المفرط يمكن أن يكون ضارًا، خاصة للأطفال الذين لم يتم تطوير أدمغتهم بشكل كامل بعد.

على سبيل المثال: أظهرت أبحاث أن الجوالات الذكية قد تؤثر سلبًا في الإدراك (ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة لفهم الاتصال). والإدراك هو عملية اكتساب وتطبيق المعرفة من خلال الفكر والتجارب والحواس.

كذلك وجدت دراسة نُشرت في مجلة Journal of the Association for Consumer Research أن القدرة المعرفية تنخفض بشكل كبير عندما يكون الجوال الذكي في متناول اليد حتى عندما يكون مغلقًا.

وبسبب استخدام الجوالات الذكية لم تعد بحاجة إلى حفظ رقم جوال أو العثور على طريقك في جميع أنحاء المدينة باستخدام خريطة، وهذا الاعتماد المفرط على جوالك يمكن أن يؤدي إلى الكسل العقلي.

2- الجوالات الذكية تؤثر في النظر

منذ بداية وباء كورونا كانت هناك زيادة في عدد الأطفال الذين يعانون من قصر النظر؛ حيث يمكن رؤية الأشياء عن قرب بوضوح لكن الأشياء البعيدة تبدو ضبابية.

ويحدث ذلك بسبب النظر إلى الجوالات الذكية من مسافة قريبة لساعات طويلة دون أي انقطاع؛ ما يؤدي إلى المزيد من الحالات التي تعاني من قصر النظر.

3- الجوالات الذكية تؤثر في المهارات الاجتماعية والعاطفية

كلما زاد الوقت الذي تقضيه في النظر إلى الشاشة قل الوقت الذي تقضيه في التفاعل وجهًا لوجه مع الآخرين. هذا يجعل من الصعب إنشاء روابط شخصية وعلاقات قوية، وهي مهمة للصحة العقلية وصحة المجتمع ككل.

وبالنسبة للأطفال يعد الافراط في استخدام الجوالات الذكية خلال وقت مبكر من حياتهم نشاطًا سلبيًا، فبدلًا من الانخراط في أنشطة مختلفة يتعلم الطفل النشاط السلبي والذي يمكن أن يصبح عادة مع تقدمه في السن.

هذا النقص في التفاعل وجهًا لوجه يمكن أن يؤدي إلى العديد من الأمراض النفسيبة. كما يشعر خبراء الصحة بالقلق من أن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي -خاصة بين المراهقين- يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب والقلق.

اقرأ أيضًا:

هل يمكن استخدام التليفزيونات الذكية في مراقبة الناس؟

 

– كيف نحمي أنفسنا وأطفالنا من التأثيرات السلبية الخاصة باستخدام الجوالات الذكية؟

التأثيرات السلبية للجوالات الذكية على البشر
التأثيرات السلبية للجوالات الذكية على البشر

 

لا يتعين عليك عدم استعمال جوالك تمامًا لتحسين صحة دماغك. المهم هو أن تكون على دراية بكيفية استخدامك له والأجهزة الأخرى وترتيب أولويات الأنشطة الأخرى والتفاعلات الشخصية كلما أمكن ذلك.

أول خطوة هي توفر بعض الوعي حوله؛ إذ تسمح لك معظم الجوالات الذكية بتتبع متوسط ساعات استخدام الشاشة. انتبه إلى مقدار الوقت الذي تقضيه. وفي حالة إذا شعرت بأن هذه مشكلة لك أو لطفلك عليك إجراء تعديلات.

على سبيل المثال لا الحصر: يمكننا أن نكون أكثر إصرارًا بشأن الوقت الذي نستخدم فيه الشاشة.

كذلك يجد بعض الأشخاص أنه من المفيد حذف تطبيقات التواصل الاجتماعي من جوالاتهم أو تنزيل برامج تحد من الوقت المسموح لهم فيه بالدخول إلى موقع معين. ويصف آخرون ساعات من اليوم بأنها “خالية من الجوال” لحماية وقت العائلة. ويمكن أن يكون من المفيد أيضًا قراءة كتاب أو التركيز على الهوايات.

ولتجنب الآثار الجانبية الضارة لاستخدام الشاشة في العين يجب على البالغين والأطفال ممارسة “نظافة الشاشة”، وهي مجموعة من أفضل الممارسات لاستخدام الشاشات. للبدء: استخدم الشاشة على بُعد 18 إلى 25 بوصة من وجهك. وتدرب أيضًا على قاعدة 20/20/20: كل 20 دقيقة ابعد جهازك لمسافة 20 قدمًا للأمام لمدة 20 ثانية، هذا سيريح عينيك.

في النهاية إن التخلي عن أي استخدام للتكنولوجيا ليس أمرًا واقعيًا، ولكن من المهم وضع حدود زمنية لاستخدام الجوالات الذكية. ومع تقليص وقت الجوال سيؤدي هذا إلى زيادة صفاء عقلك وتحسن صحتك العقلية.

المصدر

اقرأ أيضًا:

أفضل 6 طرق عملية لتقليل وقت الشاشة كل يوم (2-2)

الرابط المختصر :

radwa
radwa
حاصلة علي بكالوريوس تجارة، كاتبة بموقع شبكة جدة نيوز ، وأهتم بمتابعة آخر الأخبار الحصرية وكل ما هو جديد
spot_imgspot_img