منوعات عامة

رواد الأعمال في المملكة العربية يشاركون في مؤتمر كاوست لمواهب المستقبل

استقطب مؤتمر مواهب المستقبل في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) أكثر من 500 مشارك، منهم مدراء تنفيذيون متخصصون في الموارد البشرية واستقطاب المواهب، إضافة إلى باحثين جامعيين، وأعضاء هيئات تدريس، وموظفين، وطلاب من جميع أنحاء المملكة. واستضافت “كاوست” هذا المؤتمر بالشراكة مع مؤسسات متخصصة واستشارية وحكومية رائدة؛ لمناقشة أفضل السبل لجذب المواهب وتطويرها والاحتفاظ بها في المملكة، وتقديم رؤى قيّمة في هذا الخصوص.

ويهدف هذا المؤتمر الذي حضره رؤساء تنفيذيون للعديد من الشركات المرموقة على المستوى المحلي والدولي إلى توفير منصة لتبادل المعرفة والأفكار حول أفضل السبل لتحقيق رؤية المملكة 2030 المتمثلة في تطوير قوى عاملة ماهرة ومؤهلة تأهيلًا عاليًا، حيث عقدت حلقتا نقاش حول تحديين رئيسين، هما: رفع مهارات المواهب في المستقبل، وكيفية بناء الأساس الصحيح للمواهب على أفضل وجه.

بدورها أعلنت الدكتورة نجاح عشري، النائب والمشارك الأعلى لرئيس الجامعة للتقدم الوطني الاستراتيجي، عن إطلاق “اتحاد كاوست لمواهب المستقبل” والذي يهدف إلى دعم في تطوير عملية تنسيق الجهود وتضافرها بين رواد الأعمال في المملكة من اجل تعزيز وتسريع نمو القوى العاملة، وقالت: “نتطلع إلى تحقيق أهداف رؤية 2030 المتمثلة في تطوير رأس المال البشري، وضمان المساواة في الوصول إلى الفرص، إلا أننا في الوقت نفسه نحتاج إلى التركيز على المهارات التي ستكون مطلوبة في المستقبل، ونحن فخورون جدًا بحصولنا على مثل هذه الاستجابة المميزة للمشاركة في هذا الحدث، وهو ما نعتبره شهادة على جودة مواهبنا في “كاوست”، وعلى النمو السريع للصناعات في جميع أنحاء المملكة”.

يذكر أن مؤتمر “كاوست” لمواهب المستقبل” أقيم على هامش “معرض إطلاق الوظائف داخل المملكة”، الذي استقطب أكثر من 70 شركة من جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، منها: أرامكو السعودية، وسابك، وشركة الاتصالات السعودية، ونيوم، وشركة البحر الأحمر للتطوير، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والمصرف المركزي السعودي، ومصرف الراجحي، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والبنك المركزي السعودي، وأمازون، وماكينزي، وأكسنتشر. حيث قُدِّمت 800 فرصة عمل للطلبة خلال المعرض المهني، وعُقدت أكثر من 1000 مقابلة توظيف مع الطلبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى