“الإخوان” تسمم المشهد السوداني.. كيف تسلل الفلول لمحفل رسمي؟

طرح وجود الإخوان في مراسم توقيع ميثاق سياسي لتكوين ائتلاف موازٍ للحرية والتغيير، كثيرا من التساؤلات لدى المهتمين بالشأن السوداني، وسط تشكيك في نوايا وتوجهات التكتل الجديد.

لكن التحالف السياسي الجديد الذي يضم في طياته 16 تنظيماً (حركات مسلحة موقعة على اتفاق السلام وقوى سياسية)، ينفي بشدة أن يكون قدم دعوات للإخوان لحضور الاحتفال.

وشدد على أن التكتل الجديد يهدف لتوسيع مشاركة قوى الثورة واستيعاب الذين تم إقصاؤهم، باستثناء جماعة الإخوان الإرهابية وحلفائها في العهد البائد.

غير أن ادعاءات القائمين على أمر التحالف الجديد تبدو غير مقنعة بالنسبة لكثير من الفاعلين في المشهد السوداني، لطبيعة القيادات الإخوانية التي حضرت احتفال قاعة الصداقة.

وبحسب شهود، فقد حضر احتفال تدشين التحالف الموازي لقوى الحرية والتغيير “الائتلاف الحاكم”، الإخواني عبدالوهاب أحمد سعد وهو الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي الذي كان يتزعمه الأب الروحي للجماعة الإرهابية بالسودان الراحل حسن الترابي، والقيادي بحزب المؤتمر الوطني المعزول صديق ودعة، والزعيم القبلي المحسوب على الحركة الإسلامية السياسية موسى هلال، وعدد من الرموز الإخوانية من الصفين الثاني والثالث.

ولم تحتضن الفعالية الإخوان فحسب، بل حلفاء التنظيم الإرهابي في السلطة، وبينهم رئيس السلطة الإقليمية للدارفور سابقاً التجاني السيسي وعبدالله علي مسار وهو وزير وبرلماني سابق، وفضل السيد شعيب أحد أبرز الذين دعموا مبادرة الحوار الوطني التي أطلقها الرئيس السوداني المعزول في آخر سنوات حكمه.

ويقول محمد حسن هارون المسؤول الإعلامي لحركة جيش تحرير السودان قيادة مني أركو مني، أحد أبرز المكونات الموقعة على الميثاق الجدد، لـ”العين الإخبارية”، إنهم لم يقدموا أي دعوات للفلول للمشاركة في تدشين الائتلاف الجديد، وتابع” لم نكن نستهدفهم بتوسعة المشاركة المنشودة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى