أخبار العالم

أسباب تجعل المنطقة تشتعل مع استلام نتنياهو الحكم مرة اخرى

أسباب تجعل المنطقة تشتعل مع استلام نتنياهو الحكم مرة اخرى

أسباب تجعل المنطقة تشتعل مع استلام نتنياهو الحكم مرة اخرى:

نتنياهو الى الحكم مرة اخرى، الكل يتخوف من عودته فى ظل اقصاءه بعنف فى المرة السابقة، قد ينتظر العديد من الجبهات عدة سيناريوهات تركها نتنياهو عالقة قبل مغادرته الحكم مجبراً قبل حوالى العام ونصف العام.

يرصد التقرير التالي السيناريوهات المتوقعة والاحداث التى من الممكن ان تحصل بعد استلامه رسمياً لسدة رئاسة الوزراء فى البلاد مرة اخرى.

وفى التفاصيل فإنه ترصد المحافل الإسرائيلية التطورات الجارية في الأراضي المحتلة، لاسيما تبعات الانتخابات الأخيرة، ودورها في تعزيز مواجهة عسكرية جديدة، سواء في الضفة الغربية أو القدس أو قطاع غزة، مرورا بالمدن والبلدات الفلسطينية في الداخل المحتل.

وكما يقول الرصد الإسرائيلي، فإن وصول “اليمين المتطرف” إلى الحكم وتهديداتهم للمزيد من اقتحامات للمسجد الأقصى تمهد الطريق لاشتعال انتفاضة ثالثة في الأراض الفلسطينية.

مع أن التحديات العسكرية والتهديدات الأمنية العديدة التي سيتعين على حكومة بنيامين نتنياهو التعامل معها، لا يبدو أن الساحة الفلسطينية ستختفي من بينها، إن لم تكن في صدارتها، باعتبارها التهديد الأكثر واقعية، لأن الوضع الراهن حيال لبنان وحزب الله قد لا يتغير قريبا بعد تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، ورغم تصريحات نتنياهو النارية، فمن المشكوك فيه أن يكون هناك أي تغيير في الجبهة الإيرانية، أما في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وفلسطين48، فإن التهديد بالتصعيد فوري وملموس.

آفي يسسخاروف خبير الشئون الفلسطينية رصد ما قال أنها “أسباب اشتعال الجبهة الفلسطينية فور تولي حكومة نتنياهو لمهامها الرسمية، أولها المسجد الأقصى والمحاولات المتواصلة لإيتمار بن غفير ورفاقه الذين سيواصلون السماح للمستوطنين اليهود بالصلاة في المسجد، باعتبار ذلك أبرز نشاطاته السياسية، فضلا عما سيشهده حي الشيخ جراح والبلدة القديمة، لأنه لم يتردد في إثارة المنطقة في السنوات التي لم يكن فيها في الحكومة، ومن المتوقع أنه سيحاول السعي الآن لتحقيق إنجاز سياسي بإخلاء الفلسطينيين من البيوت المتنازع عليها في حي الشيخ جراح. أو الاقتحام للصلاة في الأقصى بإذن وبدون إذن”.
 

وأضاف في مقال نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، أن “السبب الثاني يتمثل في احتمالية عالية للغاية أن تسعى حماس لإطلاق نار فوري على أهداف إسرائيلية، رغم الهدوء النسبي الذي يسود على حدود غزة، لكن الحركة خلقت معادلة إشكالية أمام إسرائيل خلال حرب أيار/ مايو 2021 في نهاية حكومة نتنياهو السابقة، وبموجبها أي إجراء إسرائيلي في القدس قد يؤدي لتصعيد كبير، لاسيما إن تعلق الأمر بتغيير الوضع الراهن في المسجد الأقصى”. 

وأشار إلى أن “السبب الثالث يتمثل في إصرار اليمين الإسرائيلي على هذه المطالب رغم المخاطرة التي تعنيها، لأن تراجعه عن ذلك يعني أنه سيدفع ثمناً باهظاً في الانتخابات المقبلة، وفي حالة إطلاق الصواريخ من غزة سينشأ احتمال معقول بأن العديد من الوزراء ستدفع للعمل البري على الأرض ضد غزة، ولن يقلدوا بيني غانتس أو يائير لابيد اللذان فضلا القصف الجوي، من خلال إعطاء ناخبيهم إجابة للضغط على حماس عبر عملية برية، رغم أنها ستجلب خسائر وانتقادات شديدة”.

وأكد بالقول أن “السبب الرابع يتمثل باستعادة نتنياهو لسيناريو ضم أجزاء من الضفة الغربية، بعد تراجعه عنها أمام الضغط الأمريكي مقابل اتفاقيات التطبيع، أما السبب الخامس فيرتبط بنشوب مواجهات داخلية مع فلسطينيي48 لأنهم يعتبرون نتائج الانتخابات الحالية تحدياً وجوديا لهم، مما يذكرنا بصورة أريئيل شارون رئيس وزراء الاحتلال قبل عشرين عاماً حين اقتحم الأقصى عشية اندلاع الانتفاضة في سبتمبر 2000، التي شكلت الشرارة التي أشعلت حريقًا يغلي لسنوات طويلة”. 

 

المصدر:وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى